شهدت الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت مظاهرات حاشدة ضد الرئيس دونالد ترامب، حيث خرج المتظاهرون في أكثر من 3200 مدينة وبلدة للتنديد بسياساته، وفقًا لما أعلنته مجموعة من المنظمين.
أفادت شبكة إيه بي سي نيوز بأن الاحتجاجات، التي تحمل عنوان “لا ملوك”، تُعتبر الأكبر حتى الآن، وتأتي في إطار سلسلة من الاحتجاجات منذ أكتوبر الماضي، حيث يسعى المنظمون لتسليط الضوء على ما وصفوه بالفوضى المستمرة في إدارة ترامب.
تتعلق أسباب الاحتجاجات بسياسات الهجرة والحرب ضد إيران، حيث أشار أعضاء التحالف الوطني “لا للملوك” إلى استخدام القوات الفيدرالية لإنفاذ قوانين الهجرة، مما أدى إلى مقتل رينيه جود وأليكس بريتي في مينيابوليس.
قالت ليا جرينبيرج، المديرة المشاركة لمنظمة “إنديفيزيبل”، في بيان رسمي إن المتظاهرين سيقومون بمراقبة إدارة الهجرة والجمارك ودعم مجتمعات المهاجرين، بالإضافة إلى الدفاع ضد الحرب التي وصفوها بالكارثية.
أوضح المنظمون، الذين يمثلون مجموعات مثل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، أن لديهم أكثر من 3200 فعالية مخططة في مختلف المدن، ويتوقعون أن تكون هذه الاحتجاجات أكبر من تلك التي شهدتها في أكتوبر، والتي اجتذبت أكثر من 7 ملايين متظاهر.
تزامنت هذه المظاهرات مع الذكرى الثالثة للاحتجاجات التي تحمل شعار “لا للملوك” منذ عودة ترامب إلى منصبه، وقد دعا المنظمون المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية، كما حدث في الاحتجاجات السابقة.
في مدينة نيويورك، انطلقت مسيرة من ميدان كولومبوس بالقرب من فندق ترامب الدولي، حيث شارك فيها عدد من المشاهير، بما في ذلك الممثل روبرت دي نيرو.
وفي مينيابوليس، من المقرر أن يلقي السيناتور بيرني ساندرز وبروس سبرينغستين كلمات خلال الحدث، وفقًا لمنظمي الاحتجاجات.
أشاد الحاكم تيم والز بحضور المتظاهرين في ولاية مينيسوتا، مؤكدًا على شجاعتهم في التعبير عن آرائهم، بعد أسابيع من تكثيف قوات إنفاذ القانون الفيدرالية في الولاية.
لم تقتصر المظاهرات على الولايات المتحدة، بل شهدت دول أخرى مثل روما ولندن احتجاجات مماثلة تحت نفس الشعار.
لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو حلفائه حول أحداث نهاية الأسبوع، لكنهم في السابق وصفوا هذه الاحتجاجات بأنها تجمعات كراهية لأمريكا.

