أكد المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، أن التوسع في تطبيق نظام العمل عن بُعد يعد خطوة استراتيجية تتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية، في ظل التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية المتغيرة.
التحديات الاقتصادية والظروف
أوضح أن توجه الدولة نحو هذا النموذج يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية التحول الرقمي، خاصة بعد النجاحات التي تحققت في ميكنة الخدمات الحكومية، والتي أسهمت في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات دون الحاجة إلى التواجد الفعلي.
وأشار إلى أن تطبيق العمل عن بُعد يسهم بشكل مباشر في ترشيد استهلاك الموارد، وعلى رأسها الوقود، بالإضافة إلى خفض الأعباء التشغيلية على مؤسسات الدولة، وهو ما يدعم جهود الحكومة في تحقيق كفاءة الإنفاق.
تحسين بيئة العمل وزيادة
وشدد على ضرورة تعميم التجربة في الجهات التي تسمح طبيعة عملها بذلك، مقترحًا تطبيق العمل عن بُعد لمدة تصل إلى ثلاثة أيام أسبوعيًا، بما يحقق التوازن بين رفع كفاءة الأداء واستمرارية تقديم الخدمات بكفاءة.
وأضاف أن هذا التوجه سيساعد أيضًا في تقليل التكدس المروري، وتخفيف الضغط على وسائل النقل، إلى جانب تحسين بيئة العمل وزيادة إنتاجية الموظفين، مؤكدًا أن البنية التحتية الرقمية في مصر أصبحت مؤهلة لدعم هذا التحول بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة.

