أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية عن استخدام صواريخ فرط صوتية في النزاع المستمر مع إسرائيل منذ 28 فبراير الماضي، وذلك وفقًا لتقارير رسمية.

خصائص الصواريخ فرط صوتية

تتحرك الصواريخ الفرط صوتية بسرعة تزيد على 5 ماخ، مما يعني أكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت، وتستطيع المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، وفقًا لمصادر إعلامية.

أوضحت شبكة «س إن إن» أن هذه الصواريخ تعتبر نظامًا ديناميكيًا هوائيًا يختلف عن الأنظمة التقليدية، حيث يصبح التسخين مهمًا للغاية عند تجاوز سرعة 5 ماخ، مما يؤثر على فيزياء تدفق الهواء حول الجسم المتحرك.

تحديات اعتراض الصواريخ الفرط صوتية

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الصواريخ الفرط صوتية تمثل تحديًا كبيرًا للاعتراض، حيث تعتمد على تقنيات دفع متطورة، وتستطيع تغيير نقطة الهدف أثناء الرحلة، مما يصعب تتبعها.

مدى الصواريخ الفرط صوتية

يتراوح المدى التقريبي لهذه الصواريخ بين 1000 و10000 كيلومتر، حسب نوع الصاروخ، حيث يوجد نوع يستخدم محركات تقليدية لإطلاق الصاروخ، وآخر يعتمد على محركات سكرامجت التي تستخدم الهواء الخارجي كمؤكسد.

خطورة الصواريخ الفرط صوتية

تشير مجلة «ناشيونال إنترست» إلى أن خطورة هذه الصواريخ تكمن في سرعتها وقدرتها على المناورة، مما يجعل من الصعب على أنظمة الدفاع الجوي التنبؤ بمسارها.

تحديات إضافية في التعامل مع الصواريخ الفرط صوتية

تقلل السرعة العالية للصواريخ الفرط صوتية من الوقت المتاح لاتخاذ قرار الرد، حيث تولد هذه السرعات درجات حرارة هائلة، مما يتطلب تصنيعها من مواد مقاومة للحرارة العالية، كما يمثل التحكم فيها تحديًا كبيرًا.