أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن وصول قوة بحرية جديدة إلى الشرق الأوسط، تضم عناصر من سلاح البحرية ومشاة البحرية على متن السفينة يو إس إس طرابلس، وذلك في إطار تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.
ذكرت القيادة في بيان نشرته عبر منصة إكس أن القوة تشمل نحو 3500 جندي من البحرية ومشاة البحرية، بالإضافة إلى طائرات نقل ومقاتلات هجومية، وأشارت إلى أن المجموعة المرافقة للسفينة تمتلك قدرات هجومية برمائية وأصولًا تكتيكية متقدمة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أن نحو 2500 جندي من مشاة البحرية، تابعين للوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين، وصلوا إلى الشرق الأوسط، برفقة عدد مماثل تقريبًا من البحارة ضمن مجموعة السفينة طرابلس البرمائية الجاهزة.
طبيعة مهام غير واضحة
رغم هذا التعزيز العسكري، لا تزال طبيعة المهام الموكلة لهذه القوات غير واضحة بشكل كامل، خاصة في ظل تطورات ميدانية تشير إلى تغيّر في تكتيكات الجانب الإيراني، حيث أفادت تقارير بأن طهران لجأت إلى تقليص الاعتماد على السفن الحربية الكبيرة، والاتجاه نحو استخدام زوارق سريعة مزودة بألغام بحرية يصعب رصدها جويًا.
خيارات أوسع في الحرب على إيران
يرى خبراء عسكريون أن وصول هذه القوة يمنح البنتاجون خيارات عملياتية أوسع، بما في ذلك تنفيذ غارات سريعة على جزر إيرانية باستخدام قوات مشاة مدعومة بإسناد جوي ولوجستي، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في المنطقة.
يأتي هذا التحرك في ظل توتر متزايد في الخليج، مما يعزز المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، خصوصًا مع تزايد الحشود العسكرية وتعدد سيناريوهات الاشتباك المحتملة.

