عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً بمقر الحكومة بشارع قصر العيني، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين. استهل مدبولي المؤتمر بالاعتذار عن تأخير انعقاده، مشيراً إلى طول اجتماع مجلس الوزراء الذي استمر نحو 7 ساعات ونصف.
أشار مدبولي إلى أهمية الاجتماع لمناقشة تداعيات الحرب الإقليمية على مصر، وضرورة اتخاذ قرارات للتعامل مع هذه التحديات. كما هنأ الشعب المصري بمناسبة عيد الفطر، مؤكداً نجاح الدولة في تأمين احتياجات المواطنين خلال الإجازة.
سلط مدبولي الضوء على زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدول الخليج، مشيراً إلى دعم مصر الكامل للأشقاء في تلك الدول. وأكد على الروابط التاريخية التي تجمع مصر بتلك الدول، مشدداً على موقف مصر الرافض للاعتداءات.
استعرض مدبولي الجهود المصرية لإيقاف الحرب، مشيداً بالدور الدبلوماسي لوزارة الخارجية. كما طمأن المواطنين بشأن استقرار الأوضاع الاقتصادية ووفرة السلع، مشيراً إلى جولة ميدانية له في سوق العبور.
أوضح مدبولي التزام التجار باستقرار الأسعار، مشيراً إلى احتواء أزمة نقص الطماطم. كما أكد على وفرة السلع رغم التحديات، مشيراً إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتأثيرها على الاقتصاد المصري.
أعلن مدبولي عن سياسة الحكومة في اتخاذ القرارات بشكل تدريجي، لضمان عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية. كما استعرض الإجراءات المتخذة لتقليل استهلاك الطاقة، مثل تخفيض إنارة الشوارع.
شدد مدبولي على أهمية ترشيد الاستهلاك، مشيراً إلى ضرورة التعاون بين الحكومة والمواطنين. وأكد على أن الحكومة تتعامل مع الأزمة بمنهجية متدرجة، مع التركيز على الحفاظ على الإنتاج.
أوضح مدبولي أن الحكومة تسعى لتحقيق فائض أولي في الموازنة، مع التركيز على دعم القطاعات الحيوية. كما أكد على أهمية استقرار النشاط السياحي وعدم تأثره بالإجراءات التنظيمية.
وجه مدبولي رسالة لوسائل الإعلام، طالباً منها نقل الحقائق حول الأوضاع العالمية، مشيراً إلى أن المعاناة موجودة في كل مكان. وأكد على قدرة مصر على تجاوز هذه المرحلة بنجاح.

