قال الدكتور روبرت ماسون، زميل غير مقيم بمعهد دول الخليج العربي في واشنطن، إن استهداف منزل رئيس إقليم كردستان العراق لا يمكن ربطه بشكل مباشر بمحاولات من إسرائيل أو الولايات المتحدة لتأليب الجانب الكردي، موضحًا أن المشهد أكثر تعقيدًا في ظل تداخل أطراف الصراع الإقليمي وتعدد الجهات الفاعلة فيه.
أضاف خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العمليات قد تكون مرتبطة بتحركات من ترامب-في-ظل/">إيران، مشددًا على عدم وجود أدلة قاطعة حتى الآن تحدد الجهة المسؤولة، مؤكدًا أن أي استنتاجات نهائية يجب أن تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية التي قد تكشف ملابسات الحادث بشكل أدق.
وأشار إلى أن ما يحدث يأتي في سياق حرب مفتوحة بين إيران وإسرائيل، حيث تتبادل الأطراف الهجمات بشكل مستمر، ما يخلق حالة من الضبابية ويصعّب من عملية تحديد المسؤوليات، خاصة في العمليات التي تقع خارج نطاق المواجهة المباشرة بين الطرفين.
وأكد أن طبيعة هذا الصراع، الذي يتسم بتعدد المسارات واستخدام أدوات غير تقليدية، تجعل من الصعب الجزم بهوية المنفذين في بعض الهجمات، وهو ما يتطلب الترقب لحين ظهور معلومات أوضح خلال الفترة المقبلة.

