كتب أحمد محيي.

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كيفية قضاء المسلم لصلاته الفائتة بسبب السفر أو الانشغال، حيث تثير هذه المسألة تساؤلات حول حكم الصلاة في مثل هذه الظروف وكيفية أدائها بعد العودة.

في هذا السياق، أكد الأزهر أن أداء الصلاة في وقتها واجب شرعي، ولا يجوز تأخيرها إلا لعذر شرعي، مشيرًا إلى أن الشرع رخص للمسافر في قصر الصلاة الرباعية والجمع بين الصلوات لتخفيف المشقة.

تناول الأزهر اختلاف الفقهاء حول حكم من فاتته صلاة رباعية أثناء السفر، حيث يطرح السؤال حول كيفية قضائها بعد العودة، هل تصلى أربع ركعات أم ركعتين.

الرأي الأول، وفقًا للحنفية والمالكية، ينص على أن من فاتته صلاة في السفر يقضيها في الحضر مقصورة، مستندين إلى حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها”

أما الرأي الثاني، وفقًا للشافعية والحنابلة، فيرى أن الصلاة تؤدى تامة أربع ركعات، حيث إن الرخصة زالت بزوال السفر، ولا يجوز قصر الصلاة الرباعية في الحضر، مستندين إلى قوله صلى الله عليه وسلم: “فليصلها إذا ذكرها”

اختتم الأزهر بأن من فاتته صلاة رباعية في السفر وذكرها بعد العودة، له أن يصليها مقصورة، ولكن للخروج من الخلاف بين الفقهاء، يُفضل إتمام الصلاة دون قصر.