قدمت النائبة الدكتورة راندا مصطفى، رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب، طلب إحاطة لرئيس مجلس النواب ووزيرة الثقافة ووزيرة التضامن الاجتماعي، تطالب فيه بإطلاق برنامج وطني لاكتشاف وتنمية المواهب الفنية والثقافية بدور الرعاية والمؤسسات الثقافية تحت مسمى «دولة الثقافة والفنون».

وقالت النائبة إن البرنامج يهدف إلى اكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الفنية والثقافية، خاصة داخل دور الرعاية الاجتماعية والمؤسسات الثقافية، مشيرة إلى النجاح الذي تحقق في مبادرات الدولة لاكتشاف المواهب الدينية مثل برنامج «دولة التلاوة» الذي جاء بتوجيهات القيادة السياسية.

وأضافت أن الفنون والثقافة تمثل أدوات مهمة لبناء الإنسان المصري وتعزيز قواه الناعمة وترسيخ قيم الانتماء والهوية، كما تلعب دورًا في دعم الصحة النفسية والتماسك المجتمعي، خاصة للفئات الأولى بالرعاية.

وأشارت النائبة إلى أن العديد من الأطفال والشباب داخل دور الرعاية يمتلكون طاقات إبداعية ومواهب في مجالات مثل الموسيقى والرسم والمسرح والأدب والحرف التراثية، إلا أنهم يفتقرون إلى البيئة المناسبة لاكتشافها وتنميتها بسبب نقص البرامج المؤسسية المتخصصة وضعف التكامل بين الجهات المعنية.

وشددت على ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، ومنها:

أولًا: إطلاق برنامج “دولة الثقافة والفنون” بالتعاون بين وزارات الثقافة والتضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والشباب والرياضة لاكتشاف ورعاية المواهب في مختلف المجالات الفنية والثقافية على مستوى الجمهورية، ويتضمن مراحل الاكتشاف والتدريب والتأهيل والاحتضان والتمكين

ثانيًا: تفعيل دور دور الرعاية والمؤسسات الثقافية، وإدماج برامج اكتشاف المواهب بشكل دوري ومنهجي، وإشراك قصور الثقافة والمكتبات العامة في تقديم ورش تدريبية مستمرة مع توفير مدربين متخصصين في الفنون المختلفة

ثالثًا: إقامة مسابقات ومهرجانات قومية وتنظيم مسابقات سنوية تحت مظلة «دولة الثقافة والفنون» على مستوى المحافظات ثم الجمهورية، وإقامة مهرجان قومي سنوي لعرض نتاج البرنامج واكتشاف النجوم الجدد

رابعًا: إنشاء قاعدة بيانات وطنية للمواهب لحصر وتسجيل المواهب المكتشفة وربطها بفرص التدريب والدعم ومتابعة تطورهم وتوجيههم نحو المسارات الاحترافية المناسبة

خامسًا: التمكين الاقتصادي والإبداعي من خلال تقديم منح تدريبية وفرص إنتاج فني للمتميزين، وربط الموهوبين بالصناعات الثقافية والإبداعية مثل السينما والمسرح والموسيقى والتصميم، ودعم الحرف التراثية وتحويلها إلى مشروعات صغيرة مستدامة

سادسًا: الشراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص