وقت صلاة الفجر يعد من أفضل الأوقات للدعاء والاستغفار، حيث يبدأ المسلم يومه بقلب خاشع ونفس مطمئنة، وفقًا لما أكدت عليه دار الإفتاء.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن السنة النبوية تحتوي على العديد من الأدعية التي يمكن ترديدها بعد صلاة الفجر، ومن أبرزها دعاء الاستغفار والتوبة، مثل: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك… فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، وهو دعاء يجمع بين الاعتراف بنعم الله والتوبة من الذنوب، وقد ورد أن من قاله صباحًا ومات في يومه كان من أهل الجنة

كما أضافت أن من الأدعية المستحبة بعد الفجر: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا»، وهو دعاء شامل لخيري الدنيا والآخرة، بالإضافة إلى ترديد «اللهم أجرني من النار»، و«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، لما لها من فضل عظيم في تحصيل الأجر والنجاة، مشيرة إلى أن الدعاء بعد الفجر لا يقتصر على الأدعية المأثورة فقط، بل يجوز للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مثل طلب التوفيق والرزق والراحة النفسية، والدعاء للأهل والأحباب، مما يعزز الروابط الإنسانية ويزيد من صفاء القلب

وأكدت دار الإفتاء أن المداومة على الاستغفار بعد الفجر، وقول «اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك»، تُعتبر من مفاتيح الرزق وطمأنينة النفس، داعية إلى اغتنام هذا الوقت المبارك لما له من أثر عظيم في بداية يوم موفق مليء بالخير والبركة.