أكدت دار الإفتاء أن أذكار الصباح تعتبر حصنًا روحيًا يحتمي به المسلم في بداية يومه، وأشارت إلى أنها من السنن النبوية التي تعبر عن التوكل على الله وطلب الحفظ من الشرور، كما تعزز الصلة بالله وتمنح الإنسان طاقة إيجابية لمواجهة تحديات الحياة، وأوضحت أن ترديد الأذكار ليس مجرد كلمات بل عبادة تتطلب حضور القلب واستحضار المعاني.
الأذكار التي وردت في السُنَّة النبوية
من أبرز الأذكار التي وردت في السُنَّة النبوية: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم»، و«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات، حيث ورد أن من قالها يُحفظ من كل سوء، كما يُستحب الإكثار من قول «سبحان الله وبحمده» مئة مرة، لما لها من فضل عظيم في تكفير الذنوب.
أذكار الصباح والمساء
تشمل الأذكار أيضًا دعاء: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت»، وهو تعبير عن التوكل الكامل على الله، بالإضافة إلى قول: «رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا»، والتي ورد في فضلها أنها سبب لنيل الجنة.
كما نبهت دار الإفتاء إلى أهمية دعاء: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات، مؤكدة أنه يكفي المسلم ما أهمه من أمور دنياه وآخرته. ويأتي الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ضمن الأذكار المستحبة التي تجلب الرحمة وتفتح أبواب الخير، ويعد الالتزام بأذكار الصباح والمساء من أهم أسباب الحفظ الإلهي، مما يمنح المسلم شعورًا دائمًا بالأمان والرضا، ويؤثر إيجابًا على سلوكه وحياته اليومية.

