حققت القاهرة إنجازاً دولياً جديداً باحتلالها المركز الرابع عالمياً في تصنيف منصة «Civitatis» لأجمل 12 مدينة في العالم، متفوقة على عواصم ومدن كبرى مثل لندن ونيويورك، حيث أشادت المنصة بالعمق التاريخي الفريد للقاهرة وسحر نهر النيل وتعدد المواقع الأثرية والمعالم التاريخية التي تزخر بها العاصمة.
عملية التطور الحضاري الشاملة
علق الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن ما تشهده القاهرة حالياً هو نتيجة مباشرة لعملية التطور الحضاري الشاملة التي تمت خلال الـ 11 سنة الماضية.
أضاف محافظ القاهرة في تصريحات لـ«الوطن» أن هذا ليس بجديد على القاهرة، حيث كانت تُصنف كواحدة من أفضل مدن العالم في أعوام 1924 و1925، وأوضح أن العودة للمركز الرابع عالمياً والتفوق على مدن مثل لندن يعد مؤشراً إيجابياً يعكس نجاح رؤية الدولة المصرية والقيادة السياسية في السير على المسار الصحيح لاستعادة بريق العاصمة.
تحسين الرؤية الجمالية والبصرية للميادين
حدد محافظ القاهرة سبعة مؤشرات رئيسية كانت المحرك الأساسي لهذا التغيير الحضاري العالمي، وهي البنية التحتية من خلال الاهتمام غير المسبوق بشبكة الطرق والكباري الحديثة، وأيضاً النقل الذكي والنظيف بتطوير منظومة نقل جماعي متطورة وصديقة للبيئة، إضافة إلى تحسين الرؤية الجمالية والبصرية للميادين والطرق العامة، والتركيز على ترميم وصيانة المناطق التاريخية والأثرية، كما تم وضع الاعتبارات البيئية كأولوية في كافة مشروعات التطوير.
تابع أنه تم مواجهة العشوائيات بنقل سكان المناطق غير الآمنة إلى مجتمعات حضارية تليق بالمواطن المصري، كما تم خلق فرص عمل جديدة وتحسين البيئة الجاذبة للسياح والمستثمرين.

