قال السفير خالد عمارة، الرئيس الأسبق للبعثة الدبلوماسية لرعاية المصالح المصرية في طهران، إن الجانب الإيراني كان يشعر بتوجس من التطورات في مصر قبل وصول الرئيس الأسبق محمد مرسي.
أوضح عمارة خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، أن خطبة الرئيس مرسي خلال القمة الإسلامية السابقة على وصوله إلى طهران كانت غير موفقة من وجهة نظر الإيرانيين، لأنها تناولت مسائل عقائدية لم تتوافق مع السياق الداخلي الإيراني.
أضاف عمارة أنه كان في طهران قبل زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى القاهرة، مشيرًا إلى أن الإيرانيين كانوا مدركين أن الوضع في مصر لم يكن مستقرًا بعد، مما جعل التعامل مع الزيارة يتسم بالحذر.
أكد عمارة أن السفارة المصرية في طهران لم تتدخل بشكل مباشر في ترتيب جدول أعمال زيارة أحمدي نجاد إلى القاهرة، مشيرًا إلى أن التفاصيل الدقيقة للزيارة لم تُعرف إلا في اللحظات الأخيرة.

