قال السفير خالد عمارة، الرئيس الأسبق للبعثة الدبلوماسية لرعاية المصالح المصرية في طهران، إن بعض الأطراف في إيران كانت تروّج لما حدث في مصر والمنطقة في عام 2011 باعتباره جزءًا مما يُسمّى بـ«النهضة الإسلامية»، وهو توصيف اعتبره غير دقيق لطبيعة المشهد.

وأوضح عمارة خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تصحيح هذا المفهوم كان من بين المهام الأساسية التي عمل عليها خلال فترة وجوده في طهران، مشيرًا إلى أن استخدام مصطلح «النهضة الإسلامية» في إيران يرتبط برؤيتهم لما جرى عقب الثورة الإيرانية عام 1979، والتي يعتبرونها عودة إلى الجذور الحضارية الإسلامية بعد فترة سابقة اتسمت، بحسب تصورهم، بقدر كبير من التغريب.

وأضاف أن المرحلة التي سبقت وصول «الخميني» إلى السلطة شهدت ارتباطًا وثيقًا بالمشروع الغربي، خاصة الأمريكي، إلى جانب محاولات لإعادة تشكيل المجتمع الإيراني وفق نمط مختلف، وهو ما ولّد حالة من الاستياء، لا سيما في المناطق الريفية، نتيجة الضغوط لتغيير أنماط الحياة التقليدية.