في أول حوار له بعد فوزه بمنصب نقيب المهندسين، أكد المهندس محمد عبدالغني أن النقابة ستعمل على تنظيم المهنة وخدمة الأعضاء بعيدًا عن الصراعات السياسية. جاء ذلك بعد انتخابات شهدت مشاركة واسعة من المهندسين، حيث أعرب عبدالغني عن أمله في إحداث نقلة نوعية في أداء النقابة.
وأشار عبدالغني إلى أن المرحلة المقبلة تعتمد على تنفيذ برامج حقيقية تهدف إلى تحسين أوضاع المهندسين، خاصة في مجالات المعاشات والإسكان والرعاية الصحية. وأوضح أن هناك فجوة بين الدور المفترض للنقابة وواقعها الحالي، مما يستدعي استعادة دورها المهني والخدمي.
وفيما يتعلق بأحداث 30 مايو، اعتبرها درسًا مهمًا يتطلب تعزيز ثقافة الحوار بين جميع الأطراف داخل النقابة. وأكد أن النقابة جزء من مؤسسات الدولة، وهدفها الأساسي هو خدمة المهندسين.
وعن أولويات المرحلة المقبلة، قال عبدالغني إن النقابة ستسعى لفتح صفحة جديدة من التعاون، مع التركيز على تطوير الأداء الإداري وتحسين الخدمات المقدمة للمهندسين. كما ستعمل على تشكيل لجان مركزية وفرعية في جميع المحافظات لمناقشة تعديلات القانون.
وفيما يخص ملف المعاشات، أكد عبدالغني أن الحلول يجب أن تكون مستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعديل التشريعات الخاصة بالدمغة لزيادة موارد النقابة. كما شدد على ضرورة تحسين جودة التعليم الهندسي لمواجهة الفجوة في مهارات الخريجين.
وفي ختام حديثه، أكد عبدالغني أن النقابة ليست منصة للصراعات السياسية، بل مؤسسة وطنية تهدف إلى تحسين خدمات المهندسين وتعزيز دورهم في المجتمع.

