تسعى مؤسسة حياة كريمة إلى دعم التمكين الاقتصادي من خلال برامج متكاملة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، مثل الشباب والسيدات المعيلات، وذلك في إطار استراتيجيتها لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة بالمجتمعات الأكثر احتياجًا.

تعمل المؤسسة على تقديم برامج تدريبية متخصصة لتنمية المهارات، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية وتعزيز ثقافة العمل الحر، بهدف تحقيق الاستقلالية الاقتصادية للمستفيدين.

أعلنت حياة كريمة أن عدد المستفيدين من خدمات القطاع بلغ نحو 90 ألف مستفيد حتى الآن، وتستهدف الوصول إلى 12 ألف مستفيد جديد بحلول عام 2026، منهم 2000 مستفيد بشكل مباشر و10 آلاف بشكل غير مباشر، من خلال برامج التدريب والتأهيل والدعم الفني.

تؤكد المؤسسة أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة لتمكين الفئات الأكثر احتياجًا اقتصاديًا، بما يدعم جهود الدولة في الحد من الفقر وتحقيق التنمية المتوازنة، مشيرة إلى استمرارها في التوسع ببرامجها التنموية للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين في مختلف المحافظات.