أفادت مصادر رسمية أن مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات ميسرة بكور أكد أن إيران نجحت في إدارة الصراع بما يخدم مصالحها، مشيرًا إلى أن عامل الوقت أصبح في صالح طهران وليس الولايات المتحدة أو تل أبيب.
وأوضح بكور في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، لكنها لا تسعى لاستخدام القوة الشاملة، رغم امتلاكها ترسانة من حاملات الطائرات والمدمرات والطائرات المقاتلة، بالإضافة إلى الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى هذا الخيار قد يؤدي إلى تصعيد واسع وغير محسوب.
استنزاف تل أبيب وتعدد الجبهات
أضاف بكور أن إيران تعتمد على استراتيجية إطالة أمد الصراع، مستفيدة من الضغوط المتزايدة على تل أبيب، التي تواجه استنزافًا في مواردها العسكرية، إلى جانب فتح جبهات جديدة، خاصة في جنوب لبنان.
وأشار إلى أن تطور القدرات الصاروخية الإيرانية يمثل عاملًا حاسمًا، مؤكدًا أن نوعية الصواريخ وتأثيرها أصبحت أهم من عددها، مما يعزز من قدرة إيران على الردع.
لفت بكور إلى أن تمديد فترات التفاوض يصب في مصلحة إيران، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات في فرض سيطرة كاملة على مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز، نظرًا لتعقيدات جغرافية وعسكرية.

