كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن فحص أكثر من 555 ألف طائر و180 ألف رأس ماشية خلال شهر فبراير الماضي في إطار جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية لتعزيز أعمال التقصي الوبائي للأمراض.
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، ضمن خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر ومكافحة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.
أوضح رئيس الهيئة أن فرق الترصد الوبائي للأمراض نفذت خلال فبراير عددًا من الزيارات الحقلية، حيث شملت زيارة 12199 منزلا و122 سوقا في 984 قرية على مستوى الجمهورية، وتم خلالها متابعة الحالة الصحية وفحص أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور.
تم فحص نحو 64,978 رأسًا من الأبقار و29,321 رأسًا من الجاموس و70,391 رأسًا من الأغنام، بالإضافة إلى 10,617 رأسًا من الماعز و1,568 من الجمال و3,930 من الدواب، فضلا عن 555,492 طائر.
أشار التقرير الصادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أن أعمال التقصي الإكلينيكي تُعد محورًا أساسيًا في منظومة الإنذار المبكر، وتستهدف الرصد المبكر للبؤر المرضية، مما يعزز سرعة الاستجابة ويحد من انتشار الأمراض، كما تسهم هذه الجهود في دعم برامج التحصين القومية ضد الأمراض الوبائية ذات الأولوية، مثل الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، إلى جانب متابعة التربية المنزلية للطيور للحد من مخاطر إنفلونزا الطيور.
أكدت الهيئة استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري، بما يضمن حماية الثروة الحيوانية ورفع جاهزية المنظومة البيطرية في مختلف المحافظات.
دعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي للأمراض، والإبلاغ الفوري عن أي اشتباهات مرضية، حفاظًا على الصحة العامة وتحقيقًا للأمن الغذائي.

