كشف الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية بوزارة التضامن الاجتماعي، عن خطة تطوير مجمع حياة بالجيزة، والذي كان يعرف سابقًا بدور التربية، بعد أن تولت الوزارة إدارته. تهدف الخطة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للنزلاء داخل المجمع.
خدمات متكاملة لرعاية الأطفال وكبار السن
أكد سعدة أنه يتم تقديم خدمات متكاملة لرعاية الأطفال المعرضين للخطر وكبار السن بلا مأوى، مع الحفاظ على كرامة وخصوصية المستفيدين. أضاف أن الصندوق يتعاون مع عدة جمعيات ومؤسسات أهلية لتقديم خدمات متنوعة لنحو 473 نزيلًا، حيث تم التعاون مع الهلال الأحمر المصري ومؤسسة حياة كريمة وبنك الطعام المصري ومطعم المحروسة وجمعية البر والتقوى وجمعية قلب كبير.
توفير حياة كريمة
أوضح سعدة أن الهدف هو الارتقاء بجودة الخدمات والرعاية لضمان حياة كريمة للمواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية. يضم مجمع حياة 11 مبنى مخصصًا لرعاية مختلف الفئات، تشمل الحضانة الإيوائية وكبار بلا مأوى، بالإضافة إلى 10 ورش مهنية تشمل النجارة والخياطة والحدادة والكهرباء والميكانيكا والطباعة.
أشار سعدة إلى أن نموذج العمل يعتمد على الشراكة مع الجمعيات الأهلية، حيث يتم الإعلان سنويًا عن رغبة الصندوق في التعاون وفق معايير واضحة. تقوم الجمعيات بتقديم خدمات اجتماعية وصحية وتعليمية ودعم نفسي، ويقوم الفريق الإداري للصندوق بتنسيق الخدمات.
يهدف النموذج إلى تحسين جودة الخدمات الاجتماعية للأطفال والبالغين المعرضين للخطر، مع ضمان بيئة آمنة ورعاية شاملة. كما يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لنزلاء دور الرعاية، من خلال توفير خدمات وقائية وعلاجية.
أكد سعدة أن المجمع يستهدف تقديم رعاية متكاملة للأطفال في خطر والبالغين بلا مأوى، من خلال إدارة الحالة ودراسة وضع كل مستفيد على حدة. يتم توفير وجبات يومية متوازنة بالتعاون مع بنك الطعام المصري، كما يتم تقديم الدعم النفسي من خلال مؤسسة حياة كريمة.
يشهد المجمع اهتمامًا بخدمات رئيسية تهدف إلى توفير بيئة آمنة ونظيفة، مع أعمال صيانة وتأهيل المباني. يتم تأمين المجمع من خلال أفراد أمن مدربين، لضمان سلامة المستفيدين والعاملين.
الإشراف التعليمي والتأهيل الرياضي
تعمل إدارة المجمع على متابعة العملية التعليمية للأطفال والبالغين، ودعم محو الأمية، بالإضافة إلى تنمية المهارات الحركية واللياقة البدنية. يتم إعداد المستفيدين لاكتساب مهارات حرفية ومهنية تمهيدًا لانخراطهم في سوق العمل.

