في فبراير 2026، حاول أربعة رجال من عرقية التشاجوسيين العودة إلى جزيرة «إيل دو كوان»، التي رحل آباؤهم منها قسريًا قبل أكثر من خمسين عامًا، وفقًا لمصادر محلية.
أوضح ميسلي ماندارين، أحد المشاركين في العودة، أنهم يسعون للتعايش مع الوجود العسكري الأمريكي، لكنهم يطالبون بحقهم التاريخي في العودة إلى وطنهم.
الاتفاقيات التاريخية
تعود الاتفاقيات بين بريطانيا والولايات المتحدة إلى عام 1966، حيث تم ترحيل السكان الأصليين مقابل تأسيس قاعدة عسكرية في دييجو جارسيا، وفقًا لوكالة أنباء محلية.
دفع الأمريكيون 14 مليون دولار لبريطانيا مقابل حقوق الغواصات النووية، بينما حصل التشاجوسيون على تعويض قدره 6000 دولار لكل فرد، وكانت هذه الاتفاقية سرية، مما أدى إلى بقاء الجزيرة تحت السيطرة العسكرية المشتركة.
التطورات القانونية
في عام 2019، حكمت محكمة العدل الدولية لصالح موريشيوس، مما دفع لندن لتوقيع معاهدة تشاجوس في 2025، لكنها أبقت على دييجو جارسيا خالية من السكان ضمن نطاق الوجود العسكري الأمريكي البريطاني لمدة 99 عامًا، حسبما أفادت مصادر رسمية.
التحديات المستقبلية
رغم بدء عودة بعض السكان عام 2026 إلى جزر أخرى في الأرخبيل، يبقى مصير دييجو جارسيا مرتبطًا بالقاعدة العسكرية، حيث يعتبر التشاجوسيون أن الاتفاق الأخير يمثل نصف حل فقط، وفقًا لمصادر محلية.
تحاول واشنطن استخدام الوجود العسكري لضمان أمنها الإقليمي ومواجهة النفوذ الصيني في المحيط الهندي، مما يجعل العودة الكاملة للسكان الأصليين مسألة معقدة دوليًا وقانونيًا.

