أعلنت إيران أنها قادرة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي، وذلك في سياق تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
تأثيرات اقتصادية محتملة
أكدت مصادر رسمية أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى اتخاذ إجراءات عسكرية للحد من ارتفاع أسعار النفط، نظرًا لتأثير ذلك على معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن بعض الدول الأوروبية ترفض المشاركة في أي تحرك عسكري لفتح المضيق بالقوة، بينما تدرس دول أخرى الانضمام إلى تحالف لضمان استمرار الملاحة.
أهمية جغرافية مضيق هرمز
أوضحت مصادر أن عرض المضيق يصل إلى 32 كيلومترًا في أضيق نقاطه، لكن الممرات الملاحية الفعلية لا تتجاوز 3 كيلومترات لكل اتجاه، مما يجعل إغلاقه أمرًا ممكنًا.
كما أشارت التقارير إلى تكدس ناقلات النفط على جانبي المضيق، مع ارتفاع تكاليف التأمين ومخاوف من العبور، حيث يمثل المضيق أيضًا منفذًا أساسيًا لصادرات الغاز القطري.
القدرات العسكرية الإيرانية
أفادت مصادر بأن إيران تعتمد على سيطرتها الجغرافية على الضفة الشرقية للمضيق، بالإضافة إلى وجود جزر استراتيجية ومنشآت تصدير، كما تمتلك قدرات عسكرية متنوعة تشمل زوارق سريعة وغواصات ومسيّرات وصواريخ.
تستند الاستراتيجية الإيرانية إلى الجمع بين ضيق الممر الملاحي والقدرة على إطلاق تهديدات، مما يسمح لها بإدارة تدفق النفط دون إغلاق كامل.

