تُعتبر مسيّرات “شاهد” الإيرانية من الأدوات الرئيسية في الصراع الحالي، حيث تعتمد على مكونات تجارية منخفضة التكلفة، مما يسهل إنتاجها في مواقع متعددة يصعب استهدافها، وفقًا لتقارير صحيفتي نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال.
تشير التقارير إلى أن استهداف مصانع هذه المسيّرات قد لا يكون فعالًا، حيث يمكن تصنيعها داخل ورش صغيرة منتشرة، مما يقلل من تأثير الضربات العسكرية المباشرة.
استراتيجية الاستنزاف
تعتمد الاستراتيجية الإيرانية على إطلاق أعداد كبيرة من المسيّرات لاستنزاف أنظمة الدفاع، حيث تصبح تكلفة اعتراض الطائرة أعلى بكثير من تكلفة تصنيعها.
رغم انخفاض عدد المسيّرات اليومية من نحو 400 إلى ما بين 70 و90، فإن القدرة على الاستمرار في الإنتاج والهجمات تمثل تحديًا كبيرًا لدول الخليج وإسرائيل، خاصة مع قصر المسافة التي تقلل زمن الاستجابة.
تهديد لمضيق هرمز
تمثل هذه المسيّرات أداة فعالة للسيطرة على مضيق هرمز، سواء عبر تهديد الملاحة أو استهداف السفن، كما أن استخدامها في بيئة ضيقة يزيد من خطورتها، خصوصًا مع احتمالات توظيفها ضد ناقلات النفط والقوات البحرية.
تعاون مع روسيا
تشير التقارير إلى أن التعاون مع روسيا، والاستفادة من خبرات الحرب في أوكرانيا، عززا قدرات إيران في هذا المجال، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديات في تطوير أنظمة فعالة لمواجهة هذا النوع من التهديد، خاصة مع تطور المسيّرات التي يصعب تعطيلها إلكترونيًا.

