صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، حيث أكد أن بلاده لا تحتاج إلى مضيق هرمز، مشيرًا إلى تقليل أهمية هذا الممر الاستراتيجي بالنسبة لواشنطن، وذلك وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تعلم أماكن وجود ما تبقى من القادة الإيرانيين، مما يعكس طابعًا أمنيًا وعسكريًا واضحًا.

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك نووي

أكد الرئيس الأمريكي أنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، محذرًا من أن الولايات المتحدة ستتجه إلى تدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم تنفيذ طهران المطلوب، مما يعكس استمرار استخدام البنية التحتية كورقة ضغط رئيسية في الصراع.

رد إيراني وتمسك بالسيادة

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال تواصله مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن إيران ستواصل الدفاع عن أمنها وسيادتها، مشددًا على أن بلاده لن تتراجع تحت الضغوط.

وأوضح عراقجي أن حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز تعود إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أن إيران اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الملاحة في هذا الممر الحيوي، في محاولة لطمأنة المجتمع الدولي بشأن استمرار حركة التجارة والطاقة.

تحذيرات إقليمية من اتساع الصراع

حذر ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، من تداعيات استمرار الصراع، مؤكدًا أن تأثيره لن يقتصر على المنطقة فقط، بل سيمتد إلى العالم بأسره، مشيرًا إلى أن إعادة بناء الثقة مع إيران تتطلب جهودًا كبيرة في ظل التوترات الحالية.

ضغوط للعودة إلى طاولة المفاوضات

كشفت تقارير صحفية أن وسطاء دوليين يمارسون ضغوطًا على طهران للموافقة على عقد اجتماع مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في محاولة لاحتواء التصعيد.

وأشارت المصادر إلى أن إيران لم تقدم بعد ردًا نهائيًا على المقترح، لكنها أبدت اهتمامًا مبدئيًا باستئناف المفاوضات.