قالت مصادر رسمية في أستراليا إن أزمة الوقود وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بدأ المزارعون يطالبون المشرعين بسن قوانين لتقييد حركة السيارات الخاصة بهدف الحفاظ على البنزين لنقل المنتجات الأساسية داخليًا، وذلك نتيجة الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت المصادر أن أستراليا تعتمد حاليًا على مصفاتين فقط لتكرير البترول، مما أدى إلى نقص حاد في الوقود وإغلاق بعض محطات التوزيع، مع تحديد حصة يومية تصل إلى 15 لترًا لكل شخص كل يومين أو ثلاثة أيام.
التأثير على أسعار المواد الغذائية
أشارت المصادر إلى أن هذا النقص انعكس على أسعار المواد الغذائية، خاصة اللحوم، حيث انخفضت أسعار اللحوم الأسترالية إلى أقل من نصف قيمتها نتيجة تراكم المنتجات وعدم القدرة على تصديرها، لا سيما إلى أسواق الخليج التي كانت من أبرز المستهلكين.
وأكدت المصادر أن الأزمة في أستراليا تُعد مؤشرًا لتحذيرات أكبر تتعلق بأسواق الطاقة العالمية، لا سيما في آسيا وأوروبا، مع ارتفاع الطلب على الغاز والنفط بسبب العقوبات الروسية، مما قد يؤدي إلى تأثيرات كبيرة على سلاسل الإمداد والأسعار الدولية.
ولفتت المصادر إلى أن الموقع الجغرافي لمصر يتيح لها التوفير نسبيًا على الرغم من ارتفاع الأسعار عالميًا، داعية إلى متابعة الوضع الدولي عن كثب والاستفادة من التجارب الأجنبية في إدارة أزمات الطاقة.

