قالت مصادر رسمية إن الولايات المتحدة أرسلت خطة مكونة من 15 بندًا لإنهاء الحرب مع إيران عبر وسيط باكستاني، وذلك في إطار جهود التهدئة وفتح مسار تفاوضي.

وأوضحت وكالة أنباء إيرانية أن الرد الإيراني على الخطة قد وصل، لكن طبيعة هذا الرد تثير تساؤلات حول مدى رسميته، حيث يبدو أن الشروط الواردة فيه قد تكون منطقية من وجهة نظر إيران.

وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية قد تكون تلقت الرد بشكل غير معلن، إلا أن الرئيس الأميركي لم يصرح حتى الآن بشأن تلقيه أو مضمونه.

وأشارت التقديرات إلى أن الرد الإيراني يخضع للدراسة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، بهدف تقييم النقاط التي يمكن البناء عليها خلال جولات التفاوض المقبلة، خاصة في ظل التباين الكبير بين الشروط التي يطرحها كل طرف.

وأكدت المصادر أن الفجوة بين الموقفين الأميركي والإيراني لا تزال واسعة، حيث تتمثل نقطة التلاقي الوحيدة تقريبًا في الحديث عن وقف الهجمات، وهو ما قد يشكل مدخلًا أوليًا لأي تفاهم محتمل، لكنه غير كافٍ للوصول إلى اتفاق شامل.

كما عكست تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة خلال اجتماع حكومي موقفًا حذرًا، حيث أكد استمرار المفاوضات، لكنه أوحى بعدم تمسكه الحتمي بإبرام اتفاق، مما يعني أن كافة الخيارات لا تزال مطروحة، سواء المسار الدبلوماسي أو التصعيدي، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.