قالت الدكتورة شروق الأشقر، المتخصصة في دراسة الثدييات، إن رحلة البحث عن الحفرية النادرة في منطقة وادي المغرة كانت مليئة بالتحديات.
وأضافت في لقاء مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج «مصر تستطيع»، عبر قناة «dmc»، أن الفريق بدأ البحث عن الحفرية منذ خمس سنوات، حيث انطلقت الرحلات الاستكشافية في عام 2021، وتم العثور على الحفرية في عام 2024، بينما تم نشر البحث في عام 2026. وأشارت إلى أن اليوم الأول من البحث كان محبطًا، حيث لم يتم العثور على أي شيء مهم، بل كانت هناك كسرات من العظام للتماسيح والسلاحف.
وأوضحت الدكتورة شروق أن يوم الاكتشاف كان مليئًا بالإثارة، حيث قرر الدكتور هشام تغيير الاتجاه، وبعد أقل من نصف ساعة نادى عليها ليخبرها بأنه عثر على حفرية من الثدييات، وكانت الحفرية غريبة بالنسبة لهم، مما دفعها للبحث والتأكد من شكل التضاريس الذي أكد أنها حفرية.
وأضافت أنها كانت في قمة الحماس ولم تتمكن من التعبير عن فرحتها، بينما كان الدكتور هشام سعيدًا عند رؤية التشريح.
وأشارت الدكتورة شروق إلى أن الحفرية الغريبة أضافت معلومات قيمة، حيث كان الجزء المكسور غنيًا بالمعلومات، وأي معلومة جديدة ستدعم البحث. كما اكتشفت سنة مقلوبة في الببلز، والتي كانت مهمة لأنها تعطي بصمة الكائن.
وأكدت أن المشاركة في هذه الرحلة كانت تجربة علمية وإنسانية مميزة، حيث كانت تحمل السنتين على قدميها طوال الطريق للوصول إلى المعمل، ووصفت الاكتشاف بأنه عظيم سيغير الكثير في دراسة الرئيسيات.

