قالت الدكتورة شروق الأشقر، المتخصصة في دراسة الثدييات، إن المرحلة الثانية من البحث بدأت بعد مراجعة الصور لحفرية جديدة تم اكتشافها وأوضحت أنها بدأت العمل على أبحاث المايوسين والفترة التي عاشت فيها الحفريات بالإضافة إلى الاكتشافات من كينيا وغندا وأشارت إلى أنها تذكرت الحفرية الغريبة التي عثر عليها الدكتور هشام.
وأضافت خلال لقاء مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج مصر تستطيع عبر قناة dmc، أنها كانت في المكتب عندما كان الدكتور هشام يستريح بين المحاضرات وطلبت منه أن يرسل لها الصور التي تم العثور عليها في البداية.
وأوضحت أنها لم تصدق نفسها عندما شاهدت الصور حيث قالت إن الفرونت هو نفس الانديفيدول وأن الجزء الأمامي من الماندبول يحتوي على معلومات كبيرة ستساعد في نقل البحث إلى مستوى جديد.
وأردفت أنها شعرت بالتردد في إيقاظ الدكتور هشام من قيلولته لكنها قررت إبلاغه بأن الحفرية التي تم العثور عليها هي الفرونت أوف ذا ماندبول وقد تفاجأ الدكتور هشام واقتنع بالمعلومات.
وأكدت الدكتورة شروق أن هذه المرحلة من البحث أضافت حماسًا جديدًا للفريق حيث كانت مرحلة مثيرة واشتغلوا على البحث بكل حماس وأشارت إلى أن اكتشاف الحفرية ساعدهم في فهم المزيد عن الرئيسيات وأن الجزء المكسور من السنة كان غنيًا بالمعلومات الإضافية وأكدت أن هذا الاكتشاف العلمي سيفتح أبوابًا جديدة لدراسة الرئيسيات وفترة المايوسين.

