قالت الدكتورة شروق الأشقر، المتخصصة في دراسة الثدييات، إن العمل على الحفرية الجديدة كان تحديًا كبيرًا وأكدت ضرورة إقناع المجتمع العلمي قبل نشر النتائج في مجلة “ساينس” حيث تم التدقيق في أدق التفاصيل.

وأضافت في لقاء مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج “مصر تستطيع” عبر قناة “dmc”، أنه تم استغلال كل معلومة في الحفرية لتحديد التطور والشجرة النسبية للقردة العليا.

وأوضحت الأشقر أن الفريق استخدم تحاليل متقدمة لأول مرة في العالم تضمنت بيانات جينية من الحمض النووي للرئيسيات الحية، بالإضافة إلى الصفات المورفولوجية للحفريات وعمرها.

وأشارت إلى أن هذه المعلومات ساعدت في رسم شجرة النسب للحفريات، واعتبرت ذلك مفاجأة لأن الحفرية تعد الأقرب إلى الأنواع الحية مثل الإنسان الغاب والغوريلا والشمبانزي.

وأكدت الدكتورة شروق أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة هامة في فهم تطور القردة العليا، مشيرة إلى أن دمج البيانات المورفولوجية والجينية مع العمر الجيولوجي للحفريات منح الفريق قدرة غير مسبوقة على رسم العلاقات التطورية بدقة عالية وأكدت أن هذا الاكتشاف سيفتح آفاق جديدة لدراسة الرئيسيات في شمال إفريقيا لأول مرة.