قالت الدكتورة شروق الأشقر، المتخصصة في دراسة الثدييات، إن الاكتشاف الأخير الذي تم الإعلان عنه في برنامج “مصر تستطيع” يمثل خطوة علمية غير مسبوقة وأكدت أن العينة التي تم العثور عليها هي الوحيدة من نوعها في العالم بعد مئات السنين من الأبحاث.
وأضافت في لقاء مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج «مصر تستطيع»، عبر قناة «dmc» أن هذه العينة عمرها بين 17 و18 مليون سنة وتعتبر اكتشافًا ضخمًا في عالم الحفريات الفقرية.
وتابعت أن هذه العينة تعكس حقبة زمنية مهمة تفوق بعض الحفريات البحرية التي يصل عمرها إلى 100 مليون سنة، وحتى بعض الاكتشافات الأخرى التي قد تتجاوز 300 مليون سنة.
وتطرقت الدكتورة شروق إلى تفاصيل العينة موضحة أنها تتكون من أربعة أجزاء تشمل الجزء الأمامي من الفك والفك نفسه والجزءين الثاني والثالث المنفصلين وأشارت إلى أن اسمها “مصر بيثيكاس مورينسز” تكريمًا لمصر، لأنها الأولى من نوعها في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وتنتمي لمجموعة القردة العليا.
كما أوضحت أن معظم الحفريات المكتشفة سابقًا كانت في شرق إفريقيا من كينيا وأوغندا، مما يجعل هذا الاكتشاف في مصر نادرًا واستثنائيًا.
وأكدت الدكتورة شروق أن العينة محفوظة بدقة ويتم عرض شكلها التخيلي المبني على المقاسات الحقيقية ليظهر الحجم الطبيعي للكائن وأشارت إلى أن الجزء الأخير من الاسم “مغرا ينسز” يعود إلى وادي مغرا، المنطقة التي استخرجت منها الحفرية، تكريمًا للمنطقة والريف المصري.
كما أكدت الدكتورة شروق على حق الفريق العلمي في تسمية الاكتشاف قائلة إن هذا العمل هو نتاج جهودهم، وأن الأهم هو أن الاكتشاف يعد الأول في العالم من حيث التأثير العلمي، حيث يتم تقديم أكثر من 12 ألف بحث سنويًا للمجلات العلمية، ونسبة القبول لا تتجاوز 6% مما يوضح صعوبة النشر في المجلات الكبرى.

