قالت مصادر رسمية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح مهلة مدتها خمسة أيام للتوصل إلى نتائج ملموسة في الملف الإيراني، بينما يستمر الضغط العسكري الأمريكي على المنطقة.

تعزيزات أمريكية بالمنطقة

أوضحت مصادر عسكرية أن هذا الضغط يتضمن تحركات كبيرة للقوات الأمريكية، بما في ذلك فرقة مشاة جوية رقم 82 ووحدتين من المارينز، في طريقهم إلى الشرق الأوسط، بهدف دفع الجانب الإيراني للتفاوض تحت وطأة هذا الضغط العسكري والسياسي.

وأضافت المصادر أن التطورات الأخيرة شهدت تصعيدًا ملحوظًا، تمثل في استهداف شخصية عسكرية بارزة مسؤولة عن القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، والتي كانت لها علاقة مباشرة بمحاولات إغلاق مضيق هرمز.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع وصول القوات الأمريكية إلى المنطقة، مما قد يمهد لاحتمالية السيطرة على جزيرة خرج، في حال تنفيذ أي عملية عسكرية أمريكية.

أوراق ضغط إيرانية

لفتت المصادر إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط عدة يمكن أن تستخدمها في حال وصول القوات الأمريكية، من بينها تلغيم الجزيرة أو محاولة إغلاق مضيق باب المندب، مما قد يفاقم التوترات ويؤدي إلى تداعيات مباشرة على أمن الطاقة العالمي.

وأكدت المصادر أن أي تصعيد إيراني من هذا النوع سيكون له أثر كبير على أسواق النفط والملاحة البحرية، حتى وإن اعتبرت الولايات المتحدة أن وجود قواتها قد يحقق نوعًا من الأمن الملاحي في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن الضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مع التحركات الإسرائيلية في المنطقة، تشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة القوى الدولية والإقليمية على إدارة التوتر ومنع انزلاق الصراع إلى مواجهة أوسع، مما يهدد استقرار الشرق الأوسط بأسره.