أكد النائب أحمد جبيلي عضو مجلس النواب أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع» يعد تحولًا نوعيًا في فلسفة بناء الإنسان المصري ويعكس إدراكًا عميقًا لأهمية القوة الناعمة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
حماية الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي
أضاف جبيلي في بيان له أن الدولة المصرية تتحرك بخطى مدروسة نحو استعادة دورها التاريخي كمنارة للإبداع في المنطقة وأشار إلى أن الاستثمار في الفنون لم يعد ترفيهيًا بل ضرورة وطنية لحماية الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي في ظل ما يشهده العالم من صراعات فكرية وثقافية.
احتضان الطاقات الشابة في مجالات الموسيقى
أوضح أن فكرة دولة الفنون والإبداع تمثل امتدادًا ناجحًا لتجربة دولة التلاوة في اكتشاف ورعاية المواهب لكنها تفتح آفاقًا أوسع لاحتضان الطاقات الشابة في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما والفنون التشكيلية بما يضمن صناعة جيل جديد من المبدعين القادرين على التعبير عن الهوية المصرية.
وأشار إلى أن المشروع يحمل أبعادًا تنموية واقتصادية مهمة من خلال ربط الفنون بالصناعات الإبداعية بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية للشباب ويدعم الاقتصاد الوطني فضلًا عن تنشيط السياحة الثقافية وتعزيز صورة مصر عالميًا وأكد أن هذه الخطوة تعكس رؤية شاملة لدى القيادة السياسية تضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها وأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة التنمية باعتبار الفن أحد أبرز أدوات الدولة في ترسيخ القيم ومواجهة التطرف.

