كشف الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن أربعة معايير رئيسية تؤثر في ترتيب الجامعات المصرية بتصنيف QS العالمي. هذه المعايير تشمل السمعة الأكاديمية للتخصصات، سمعة الخريجين، حجم الاستشهادات من الأبحاث، وشبكة الأبحاث المنشورة بين باحثين من دول مختلفة.

تصنيف الجامعات 2026

أوضح المتحدث الرسمي أن نسخة هذا العام من التصنيف تضم 55 تخصصًا فرعيًا موزعة على خمسة مجالات رئيسية وهي الآداب والإنسانيات، الهندسة والتكنولوجيا، علوم الحياة والطب، العلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والإدارية. كما أشار إلى أن هذا التصنيف يهدف إلى مساعدة الطلاب في اكتشاف وترتيب التخصصات بناءً على جودة البرامج التي تقدمها الجامعات، مما يسهل المقارنة بين الخيارات المتاحة.

تقدم الجامعات المصرية في مؤشرات تصنيف QS

أشار المتحدث الرسمي إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعات المصرية لتحسين مؤشرات تصنيف QS، حيث يعود ذلك إلى سياسات البحث العلمي وزيادة تمويله، بالإضافة إلى التعاون مع باحثين من دول مختلفة. كما ساهمت جودة الأبحاث المشتركة في زيادة عدد الاستشهادات، مما يعزز فرص النشر في مجلات ذات تأثير عالٍ.

كما أكد على أهمية بنك المعرفة المصري في توفير المصادر العلمية اللازمة للباحثين والعلماء، مما يعزز البحث العلمي في مصر ويساعد المؤسسات البحثية على تحقيق شهرة عالمية. هذا الجهد يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، التي تهدف إلى إعداد جيل من خريجي الجامعات المصرية قادرين على إحداث تغيير إيجابي في مختلف المجالات.