قالت مصادر إعلامية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه إحباطًا بسبب عدم تحقيق الهدف المعلن بإسقاط النظام الإيراني، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية.

استراتيجية استهداف القيادات

أوضحت مصادر أن هناك استراتيجية تُعرف باسم “جزّ الرؤوس” تستهدف القيادات الإيرانية، بما في ذلك علي خامنئي، مع محاولة تحريك الشارع الإيراني ضد النظام، حيث لا يزال هذا التوجه قائمًا.

تحديات فهم المجتمع الإيراني

ذكرت المصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تدركا طبيعة المجتمع الإيراني بشكل دقيق، حيث يتم تفسير عدم خروج الشارع على أنه نتيجة الخوف، بينما يرتبط في الواقع بعوامل الانتماء الوطني والتماسك الداخلي.

الوحدة الداخلية في ظل التهديدات

أشارت المصادر إلى أن الشعب الإيراني قد يعبر عن مواقفه في ظروف معينة، لكنه لا يميل إلى التحرك في ظل تهديد خارجي، حيث ساهمت الحرب الأخيرة في تعزيز وحدة الداخل بدلًا من تفكيكه، مما يُضعف فرص نجاح هذا السيناريو.

أكدت المصادر أن الرهان على خروج الشارع لإسقاط النظام يعد رهانًا غير واقعي، رغم استمرار بنيامين نتنياهو في تبني هذا المسار ضمن استراتيجيته تجاه إيران.