قالت مصادر إعلامية إن تصريحات حول إمكانية تحول محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني من خصم إلى شريك لإسرائيل تعكس سوء تقدير لطبيعة النظام الإيراني وتركيبته السياسية.

أوضحت المصادر أن هذه الطروحات تتجاهل تعقيدات الداخل الإيراني وآليات اتخاذ القرار فيه.

أشارت المصادر إلى أن قاليباف يُعد من الشخصيات البارزة داخل النظام حيث خدم في صفوف الحرس الثوري وتولى مهام متعددة، مما يعكس خلفية عسكرية وأمنية تعزز من ارتباطه بمؤسسات الدولة.

أكدت المصادر أن الحديث عن إمكانية تعاون أو تفاوض مباشر بين إيران وإسرائيل يتجاهل حقيقة أن النظام الإيراني بطبيعته لا يمكن أن يقدم على مثل هذه الخطوة، لأن ذلك سيُفسر داخليًا على أنه تراجع استراتيجي قد يهدد استقراره.

أضافت المصادر أن النظام الإيراني يتمتع بدرجة من التماسك الداخلي تجعله يرفض هذا المسار بشكل قاطع في ظل طبيعة الصراع القائم، مشددة على أن أي حديث عن مفاوضات مباشرة يظل غير واقعي في السياق الحالي.

ذكرت المصادر أن توصيف النظام الإيراني بأنه نظام يأكل أبناءه يعكس طبيعة معقدة في إدارة السلطة، لكنه في الوقت ذاته يوضح قدرته في الحفاظ على بقائه واستمراره رغم الضغوط والتحديات.