أعلنت مصادر رسمية أن التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من فبراير الماضي يهدد الأمن الإقليمي والأسواق العالمية للطاقة.

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يحمل تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يسعى لاحتواء الأزمة من خلال بلورة موقف يضغط لوقف التصعيد العسكري وفتح مسارات دبلوماسية.

أهداف التصعيد العسكري

أوضح تركي أن الولايات المتحدة تهدف من خلال التصعيد العسكري إلى إجبار إيران على التنازل عن برنامجها النووي وتقييد قدراتها الصاروخية، بينما تتمسك إيران بحقوقها وتطالب بتعويضات عن الأضرار السابقة، مشيرًا إلى أن كل طرف يضع شروطًا صعبة في المفاوضات الحالية.

أشار تركي إلى أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على المشهد العسكري والسياسي في البلاد، مما يزيد من تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق سريع، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد يفرض على الولايات المتحدة إعادة النظر في خياراتها بسبب الضغوط السياسية الداخلية.

ملفات حساسة تؤثر على الأزمة

لفت تركي إلى أن المنطقة تواجه ملفات حساسة مثل مضيق هرمز وأمن الخليج العربي، حيث تستخدم إيران هذه الأوراق لضمان نفوذها الإقليمي، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية عالمية.

أكد تركي أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا، لكن نجاحه يعتمد على قدرة الطرفين على التنازل عن بعض الشروط، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مفاوضات دقيقة تتطلب مراقبة مستمرة للتطورات على الأرض.