بينما كانت تعاني من فقدان المأوى، وجدت المهندسة ليلى إبراهيم حسن، المتخصصة في الطاقة الذرية، نفسها في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، في يوم لم تتوقعه.

قصة المهندسة ليلى

تعود قصة المهندسة ليلى إلى الشهر الماضي، حيث تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول تصريحات لها، أشارت فيها إلى أنها تقيم في المنطقة منذ نحو ثمانية أعوام، قضت منها سبعة أعوام وثلاثة أشهر في شقتها بنظام الإيجار القديم، قبل أن تصبح بلا مأوى لنحو تسعة أشهر، بسبب خلاف مع مالك العقار حول قيمة الإيجار، مما أدى إلى طردها من المسكن واضطرارها للإقامة في الشارع.

سس

على الفور، توجه فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي للتحقق من ملابسات الحالة، قبل اتخاذ قرار بنقلها إلى دار «جمعية التعارف» لرعاية المسنين بمحافظة الجيزة، مع تقديم أوجه الرعاية لها، في خطوة تؤكد حرص الوزارة على مساندة من هم بلا مأوى والعمل على دعمهم.

دعم وزارة التضامن

في 24 من شهر فبراير الماضي، زارت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المهندسة ليلى لتقديم كل أوجه الدعم لها والوقوف على احتياجاتها وتلبية مطالبها، حيث أكدت «مايا» حرص الوزارة على دعم الحالات الإنسانية والوقوف بجانب من هم بلا مأوى، في إطار سياسة الوزارة التي تستند إلى أهمية تعزيز التكافل الاجتماعي.