أكدت مصادر رسمية أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد على استراتيجيات معروفة باسم “شد الأطراف” كوسيلة للتأثير في مناطق متعددة حول العالم، وذلك بهدف الحفاظ على نفوذها في الدول المختلفة.
أوضحت المصادر أن هذه الاستراتيجيات تُصاغ داخل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
كما أشارت المصادر إلى أن الوضع الدولي الحالي يظهر أن كل دولة تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة، مع التركيز على أن الولايات المتحدة تضع أولوياتها في المقام الأول، سواء في ظل إدارة دونالد ترامب أو إدارة جو بايدن.
وذكرت المصادر أن عودة ترامب إلى الساحة السياسية وقراره بتقليل الدعم الأمريكي لأوكرانيا يعكسان تحولًا في أولويات السياسة الأمريكية، مشيرة إلى أن الحرب على إيران لم تكن ضمن اهتمامات الدول الأوروبية، التي تواجه تحديات بين التحالفات ومصالحها الخاصة.

