قالت مصادر إعلامية إن الحرب في الشرق الأوسط كشفت عن مستفيدين رئيسيين، ومن بينهم روسيا، حيث أصبح النفط الروسي بديلاً للنفط الإيراني في الأسواق الأوروبية، وذلك في ظل الأزمة الحالية.
أشارت المصادر إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى توقف كامل لتصدير النفط إلى أوروبا، مما سيؤثر سلبًا على الولايات المتحدة أيضًا، نظرًا لترابط أسواق الطاقة عالميًا.
كما أوضحت المصادر أن أوروبا تواجه موقفًا صعبًا، حيث ستكون خاسرة في جميع السيناريوهات، خاصة إذا انخرطت في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة، مما قد يؤثر على علاقاتها مع شركائها في الشرق الأوسط.
وأفادت المصادر بوجود مخاوف أوروبية من أن تخرج إيران خاسرة من الحرب، مما قد ينعكس سلبًا على العلاقات الأوروبية الإيرانية، بالإضافة إلى خسائر اقتصادية وسياسية أخرى.

