قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها تدرس إرسال نحو 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى منطقة الشرق الأوسط، وأوضح مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن أن القوة المقترحة تتكون من ثلاث كتائب يمكن نشرها تدريجيًا خلال 12 إلى 24 ساعة، وأكد أن القرار لا يزال قيد الدراسة ولم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن.

أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى وجود رفض إيراني لهذا التحرك، إلا أن هذا الموقف لم يصدر عن تصريحات رسمية من جانب طهران، كما لم يصدر تعليق رسمي من الولايات المتحدة حتى اللحظة، مما يعكس حالة من الغموض المحيطة بردود الفعل.

لفت المراسل إلى أن استمرار الرفض الإيراني قد يدفع نحو تصعيد إضافي، قد يشمل استمرار العمليات العسكرية أو استهداف منشآت حساسة، في حال تعثر المسارات التفاوضية بين الجانبين.

أوضح المراسل أن نشر هذه القوات قد يرتبط باعتبارات استراتيجية، خاصة فيما يتعلق بالمواقع الحيوية في الخليج، مشيرًا إلى احتمال وجود سيناريوهات تتضمن تحركات عسكرية في مناطق قريبة من الجزر الواقعة عند مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

وأشار إلى أن السيطرة على هذه المناطق أو الجزر قد تمنح أي قوة عسكرية قدرة على التأثير في حركة الملاحة داخل المضيق، مما يجعلها نقطة شديدة الحساسية في أي معادلة تتعلق بأمن الطاقة والتوازنات العسكرية في المنطقة.