شدد جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، على أهمية خفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، وذلك في ظل استمرار الحرب الدائرة وتوسع تداعياتها، وأوضح أن اتساع نطاق الأزمة قد يؤدي إلى تأثيرات تتجاوز أطراف النزاع المباشرين.

تأثيرات ممتدة إلى دول الإقليم

أشار كاتروجالوس، في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن تداعيات الصراع لم تقتصر على أطرافه، بل امتدت إلى دول أخرى في المنطقة، بما في ذلك دول الخليج، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة باستمرار التوترات واحتمال توسعها جغرافيًا.

لفت إلى أن الاقتصاد العالمي بات في وضع حساس نتيجة هذه التطورات، خاصة في ظل التهديدات التي تطال الممرات البحرية الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن التحركات المرتبطة بإيران، ومنها ما يتعلق بإمكانية إغلاق مضيق هرمز، تمثل عامل قلق كبير للأسواق الدولية.

تطرق إلى وجود نقاشات حول مسارات دبلوماسية، من بينها مقترح من عدة بنود نُسب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن بعض عناصره تواجه رفضًا من الجانب الإيراني، ما يعكس صعوبة التوصل إلى توافق شامل في المرحلة الحالية.

دور الأمم المتحدة والمسار التفاوضي

أكد كاتروجالوس أن دور الأمم المتحدة يتركز على دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع الحوار بين الأطراف، مشددًا على أن نجاح أي جهود لاحتواء الأزمة يتطلب وجود نوايا صادقة لدى جميع الأطراف للدخول في مفاوضات جادة، بما يضمن تجنب تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا.