قال جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، إن الحرب الدائرة في الصراع-مع-ا/">الشرق الأوسط تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وأشار إلى أنها اندلعت دون استفزاز مباشر موجه إلى إسرائيل أو الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول شرعيتها في الإطار القانوني الدولي.
إدانة استهداف البنى التحتية
أدان كاتروجالوس الهجمات التي تستهدف البنية التحتية من مختلف الأطراف، معتبرًا أنها تمثل جريمة كبيرة في ظل ما تسببه من خسائر بشرية ومادية، وأكد أن هذه الضربات تعكس تصعيدًا خطيرًا يتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية.
وأشار إلى أن من بين تداعيات الحرب استهداف منشآت مدنية، من بينها مدرسة داخل إيران، ما أدى إلى سقوط ضحايا، بينهم فتيات، وهو ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية المرتبطة بالتصعيد المستمر في المنطقة.
تعقيد المشهد وصعوبة الحل
لفت إلى أن اتساع الفجوة بين أطراف الصراع وتعقيد المشهد يجعل من الصعب التوصل إلى مسار واضح للحل، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تبدو اللاعب المباشر الأكبر في الأزمة، لكنها قد تلعب دورًا في رسم الاستراتيجية العامة ضمن هذا السياق الدولي المعقد.

