أفادت مصادر رسمية في العراق بأن استهداف مواقع الحشد الشعبي أسفر عن مقتل 20 شخصًا خلال الأيام الأخيرة، مما أثر على الأمن الداخلي والمشهد السياسي في البلاد.

أكد الباحث السياسي حسين الأسعد في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن الحكومة العراقية لم تتخذ التدابير اللازمة لوقف الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الفصائل في تنفيذ هجمات داخل الأراضي العراقية يضع مؤسسات الدولة الرسمية في موقف صعب.

الخطاب الأمني

أوضح الأسعد أن الخطاب الأخير لمجلس الأمن الوطني بشأن حق الحشد الشعبي في الرد على الهجمات لم يكن موفقًا، مشيرًا إلى أن منح جهة محددة الحق في الرد دون إطار سياسي واضح قد يهدد استقرار المشهد العراقي.

أضاف أن العراق لا يمكن أن يكون طرفًا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران نظرًا لارتباطاته السياسية والاقتصادية مع الطرفين، محذرًا من أن استمرار الضربات الإسرائيلية أو الأمريكية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

حماية السيادة

شدد الأسعد على ضرورة أن ترسل الحكومة رسائل واضحة بأن الأراضي العراقية ليست ساحة حرب، وأن أي تصعيد عسكري سيقابل برد موحد لحماية سيادة الدولة وأمن المواطنين.

أكد أن استمرار الوضع الحالي يعكس هشاشة المشهد الأمني والسياسي في العراق، ويستوجب تدخلًا عاجلًا لحماية السيادة الوطنية، محذرًا من أن غياب السيطرة على الأراضي العراقية قد يؤدي إلى تأثيرات خطيرة على الاقتصاد والسياسة والأمن القومي العربي.