في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط، حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار الصراع قد يدفع نحو 45 مليون شخص إلى حافة الجوع، وفقًا لتصريحات رسمية من المنظمة.

أوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن تحليلًا جديدًا يشير إلى احتمال انزلاق عدد كبير من الأشخاص إلى مرحلة الجوع الحاد إذا لم ينتهِ الصراع بحلول منتصف العام الحالي.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن عدد الأشخاص الذين يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء قد يصل إلى مستويات قياسية هذا العام، بسبب تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي.

كما حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى أكبر موجة جوع يشهدها العالم منذ سنوات، مع اتساع رقعة النزوح وتضرر البنية الصحية والإنسانية في عدد من دول المنطقة.

في لبنان، قامت وكالات الأمم المتحدة بتوزيع أكثر من مليون وجبة ساخنة، بالإضافة إلى آلاف حزم الإمدادات الأساسية، لكن هذه الجهود لا تزال أقل من حجم الاحتياجات المتزايدة.

عبر مكتب تنسيق الشئون الإنسانية عن قلقه من استهداف المنشآت الصحية، مؤكدًا أن الهجمات الأخيرة أدت إلى مقتل عدد من المسعفين وإصابة آخرين، مما يزيد الضغط على النظام الصحي.

تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار الصراع إلى تدهور الوضع الغذائي والصحي في المنطقة، حيث تشير التقارير إلى أن القيود المفروضة على المعابر أدت إلى تراجع كبير في دخول المساعدات.

تعتبر الأمم المتحدة أن الحل الوحيد لتجنب تفاقم الأزمة هو العودة إلى المسار الدبلوماسي ووقف التصعيد العسكري، حيث إن استمرار القتال قد يؤثر على الأمن الغذائي والاقتصادي في العالم بأسره.