في كوبا، شهدت البلاد أزمة كهرباء حادة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو عشرة ملايين شخص، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين، وفقًا لتصريحات رسمية من الحكومة الكوبية.
في هذا السياق، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات تشير إلى إمكانية “السيطرة” على كوبا، مما أثار ردود فعل واسعة، حيث اعتبرت بعض المصادر أن هذه التصريحات تعيد إلى الأذهان فترات النفوذ الأمريكي في كوبا خلال القرن الماضي.
التصريحات جاءت بعد انقطاع شامل للتيار الكهربائي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية، حيث تضررت إمدادات المياه وتزايدت المخاوف الصحية بسبب انتشار الحشرات والأمراض، وفقًا لتقارير إعلامية.
المؤرخة الأمريكية من أصل كوبي، أدا فيرير، أكدت أن تصريحات ترامب تعكس لغة لم تستخدم منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أن واشنطن كانت تمارس “التأثير القسري” على كوبا في الماضي.
في ضوء هذه التطورات، أعلنت الحكومة الكوبية عن استعدادها لإجراء تغييرات اقتصادية، حيث أشار نائب رئيس الوزراء أوسكار بيريز إلى انفتاح البلاد على إقامة علاقات تجارية مع الشركات الأمريكية.
تشير التقارير إلى أن الضغوط الأمريكية على كوبا قد تصاعدت، خاصة بعد تراجع دعم حلفائها في المنطقة، مما أدى إلى نقص حاد في الوقود وتدهور شبكة الكهرباء، وهو ما تسبب في احتجاجات نادرة في البلاد.
تتوقع بعض المصادر أن الأزمة الحالية قد تمثل فرصة نادرة لدفع كوبا نحو تحول كبير في نظامها السياسي والاقتصادي، في ظل استمرار الضغوط الخارجية وتزايد الأزمات الداخلية.

