قال اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط تتزايد بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى استمرار التحركات الأمريكية والإسرائيلية التي تشمل فرقة 82 المحمولة جوًا، وهي فرقة مخصصة لتنفيذ مهام سريعة وحاسمة.
وأضاف في مقابلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن هذه القوات تم سحبها من برامج تدريبية ونقلت بسرعة إلى المنطقة لمتابعة مواقع المهام، ومن المتوقع أن تتدخل خلال الـ24 ساعة القادمة في عمليات إنزال محتملة على جزيرة خرج، بالتزامن مع تحرك القوات البحرية الأمريكية لتأمين السيطرة على الجزر الاستراتيجية.
أهداف العمليات العسكرية
أكد عبد المنعم أن الهدف من هذه التحركات هو استهداف عدة أهداف استراتيجية، بما في ذلك السيطرة على مناطق إنتاج النفط الإيرانية التي تمثل نحو 90% من صادراتها، والضغط على الإدارة الإيرانية لقبول شروط وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز لتخفيف حدة أزمة الطاقة العالمية.
وشدد على أن هذه العمليات قد تواجه مخاطر كبيرة، حيث يمكن أن تواجه القوات الأمريكية مشاكل بسبب الألغام الإيرانية والاستهداف المباشر من الأراضي الإيرانية أثناء عمليات الإنزال، مما قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.
احتمال الحرب البرية
وأشار إلى أن احتمال شن حرب برية شاملة من قبل الولايات المتحدة يظل ضعيفًا نظرًا لما تحمله من مخاطر كبيرة وخسائر مرتفعة، موضحًا أن السيناريو المرجح هو دعم القوات المحمولة جوًا وبحرًا لتأمين الجزر والشواطئ، مع إبقاء الخيار البري محدودًا لتجنب تكرار التجربة المكلفة لحرب العراق.
وأكد أن العمليات الإيرانية، مثل استهداف حاملة الطائرات الأمريكية «إبراهام لينكولن» بالصواريخ، تعكس قدرة طهران على الصمود وتظهر للولايات المتحدة أنها ما زالت تمتلك قوات وقدرات استراتيجية عالية.

