أكدت مصادر رسمية أن هناك حالة ترقب دولي تجاه التطورات العسكرية في المنطقة، حيث من المتوقع وصول نحو 4000 جندي من مشاة البحرية الأمريكية ضمن تحركات عسكرية مرتبطة بالتصعيد مع إيران، وذلك وفقًا لتصريحات عضو الحزب الجمهوري الأمريكي جينجر تشابمان.

أوضحت تشابمان أن هناك عوامل غير واضحة تؤثر على القرارات الأمريكية، مشيرة إلى تأجيل بعض المهلات الزمنية التي كانت مطروحة سابقًا، مما يعكس حالة من التردد داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع الأزمة.

لفتت إلى أن توقيت وصول القوات يتزامن مع إغلاق الأسواق المالية، مما قد يمنح أسواق النفط ورأس المال فرصة لامتصاص أي صدمات محتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع، نظرًا لحساسية الأسواق لأي تصعيد عسكري في المنطقة.

وحذرت من أن تمركز هذه القوات في قواعد بدول الخليج مثل قطر والكويت والبحرين قد يجعلها أهدافًا مباشرة لإيران في حال تصاعد المواجهة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

أكدت أن أي محاولة للسيطرة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج عند مدخل مضيق هرمز قد تمثل خطأ استراتيجي، نظرًا لصعوبة الدفاع عنها بشكل مستمر، مما قد يؤدي إلى تداعيات عسكرية خطيرة ويزيد من احتمالات التصعيد.