أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن بحثها مع الدول الصديقة والجارة مسألة الوساطة في النزاع مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في تصريح للمتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي، الذي أكد أن السلطات الإيرانية تناقش الوساطة مع الدول الإقليمية.
وأوضح بقائي في مقابلة مع صحيفة إنديا توداي أن دولاً عديدة، إقليمية وخارجية، تواصلت مع إيران عارضة التوسط بين إيران والولايات المتحدة، مضيفاً أن المفاوضات تجري حالياً بين إيران وجيرانها ودول صديقة أخرى، وأن إيران تستوعب قلق دول المنطقة بشأن التداعيات المحتملة.
علاقات إيران وباكستان
رداً على سؤال حول دور باكستان في عملية التفاوض، قال بقائي إن إيران تربطها علاقات جيدة مع باكستان ودول مجاورة أخرى، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الإيراني يحافظ على اتصال مع نظيره الباكستاني ويجري حواراً مع وزراء خارجية عدد من الدول المجاورة.
كما نقلت شبكة سي إن إن عن بقائي قوله إن طهران مستعدة للاستماع إلى مقترحات مستدامة لإنهاء الحرب، فيما أفاد مسؤول أمريكي لوكالة أكسيوس بأن نائب الرئيس جيه دي فانس قد يشارك في المفاوضات مع إيران، موضحاً أن ستيف ويتكوف، مستشار الرئيس ترامب، هو من أوصى بمشاركة فانس بسبب مكانته الرسمية.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول بالبيت الأبيض أن العملية البرية في إيران خيار قائم، لكن ترامب لم يتخذ قراراً بعد، مؤكداً أن الرئيس متفائل بفرص التفاوض، وأن اجتماعاً مع باكستان ممكن لكنه لم يُحسم نهائياً.
آليات وقف إطلاق النار
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن هناك آلية لوقف إطلاق النار يعمل عليها مبعوثا الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبموافقة الرئيس ترامب، حيث سيتم الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة شهر تُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتفاق مكون من 15 بنداً.
وأضافت القناة أن البنود تغطي جميع أهداف الحرب للولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى أن تل أبيب تشعر بالقلق من أن ترامب وفريقه يريدون الدفع نحو اتفاق إطار مع طهران بدلاً من تنفيذ المطالب كشرط لوقف الحرب.
وخلال جولتي المحادثات السابقتين بين واشنطن وطهران، وافق ترامب على تنفيذ هجمات مفاجئة ومدمرة، بينما كان يؤكد سعيه للتوصل إلى اتفاق، حيث شنت إسرائيل هجوماً على إيران بدعم من ترامب قبل يوم من جولة محادثات نووية كانت مقررة.

