أكدت الدكتورة ريهام العاصي، رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية المستدامة، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس اهتمام الدولة المصرية المتزايد بالمرأة، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام يرتكز على تمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ويعزز دورها كشريك رئيسي في بناء مستقبل الوطن.

المرأة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع

أضافت العاصي في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع، فهي ليست نصفه فقط، بل هي المسؤولة عن تنشئة النصف الآخر وغرس قيم الانتماء والعمل والإنتاج.

تابعت أن المرأة المصرية عانت في عقود سابقة من التهميش وضعف التقدير لدورها، إلا أن المرحلة الحالية شهدت تحولاً جذرياً وشاملاً في أوضاعها، من خلال سن تشريعات تهدف إلى حمايتها من الممارسات الضارة مثل الزواج المبكر والعنف والتحرش، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، سواء في البرلمان أو الحكومة، فضلاً عن دور المجلس القومي للمرأة في دعم وتمكين المرأة على مختلف الأصعدة.

أشارت إلى أن هذا التحول لم يقتصر على التمكين التقليدي، بل شمل تغييراً حقيقياً في النظرة المجتمعية لدور المرأة ومكانتها.

وفي سياق متصل، أوضحت العاصي أن ما تشهده الدولة يمثل نقلة حضارية ضمن بناء الجمهورية الجديدة، حيث أصبحت المرأة شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، لا مجرد عنصر مساعد.

أكدت أن الحوار المباشر بين القيادة السياسية والمواطنات يعكس وجود قنوات تواصل مفتوحة تهدف إلى الوقوف على التحديات الواقعية التي تواجه المرأة والعمل على معالجتها، بما يعزز من دورها داخل الأسرة والمجتمع.

وشددت على أن تمكين المرأة يعد حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل ما يكفله الدستور المصري من حقوق لها في المشاركة السياسية والتمثيل النيابي والتصويت، إضافة إلى ما توفره الدولة من حماية قانونية وأمنية مستمرة.