أعلنت الأمم المتحدة أن المغرب يعاني من جفاف ونقص في المياه وفق تقرير بعنوان “حالة المناخ العالمي 2025” الذي صدر مؤخرًا وأشار التقرير إلى أن البلاد تواجه تحديات كبيرة بسبب الضغط المناخي على الموارد المائية والزراعية.

أوضح التقرير أن المغرب يعاني من تقلبات مناخية كبيرة مثل ظاهرة النينيو والنينيا التي تؤثر على توزيع الأمطار ودرجات الحرارة مما يؤثر على التوازنات الهيدرولوجية والإنتاج الزراعي ورغم وجود بوادر تحسن محدودة في نهاية عام 2025 إلا أن العام بشكل عام كان من أكثر السنوات جفافًا في تاريخ البلاد.

كما أشار التقرير إلى أن معظم مناطق اليابسة، بما في ذلك شمال إفريقيا، شهدت درجات حرارة أعلى من المعدلات المسجلة بين عامي 1991 و2020 مما يعني أن المغرب تأثر ليس فقط بنقص التساقطات بل أيضًا بارتفاع درجات الحرارة.

كشف التقرير أن عام 2025 كان من بين أكثر السنوات حرارة على الإطلاق حيث بلغ متوسط الحرارة العالمية 1.43 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية وسجل تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مستويات قياسية غير مسبوقة حيث وصل إلى 423.9 جزءًا في المليون في عام 2024 مع استمرار الارتفاع خلال عام 2025.