قالت مصادر رسمية إن الاعتداءات على إيران قد تؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية واستقرار الاقتصاد الدولي، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور محسن السلاموني أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن.
أوضح السلاموني في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن استهداف قطاع الطاقة في إيران قد يدفع طهران للرد عبر التأثير على إمدادات الطاقة في المنطقة، مما يهدد المصالح الاقتصادية للدول العربية ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل نقطة محورية في هذا الصراع، نظرًا لدوره الحيوي في نقل نسبة كبيرة من إمدادات النفط إلى دول شرق آسيا وأوروبا.
وأكد أن الاقتصاد الأوروبي يواجه تحديات متزايدة نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة، خاصة مع اعتماده الكبير على واردات النفط والغاز من الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم.
كما أشار إلى أن الأزمة الحالية قد تدفع أوروبا إلى إعادة النظر في استراتيجيات الطاقة، وربما إعادة فتح قنوات التعاون مع روسيا لتأمين احتياجاتها، رغم التوترات السياسية القائمة.
وشدد على أن الأحداث الراهنة تؤكد صعوبة الاستغناء عن النفط كمصدر رئيسي للطاقة، موضحًا أن التحول إلى الطاقة الخضراء لا يزال يحتاج إلى وقت واستثمارات ضخمة، ولن يكون قادرًا في المدى القريب على تلبية احتياجات الصناعات الكبرى.

