أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي عائد الهلالي أن العراق شهد يومًا حزينًا بسبب تكرار الاستهدافات التي طالت مؤسسات أمنية، حيث استهدف الهجوم الأخير مركزًا عسكريًا طبيًا، مما أسفر عن سقوط نحو 7 مقاتلين وعدد من الجرحى، وذلك بعد يومين فقط من استهداف سابق طال هيئة الحشد الشعبي، وفقًا لتصريحات الهلالي.
تمسك بسياسة النأي بالنفس
أوضح الهلالي أن الحكومة العراقية تسعى إلى النأي بنفسها عن الانخراط في المواجهات الإقليمية، مؤكدًا نجاحها في اتباع هذا النهج خلال فترات سابقة، مشيرًا إلى أن بغداد مستمرة في تبني سياسة تهدف إلى تجنب تحويل العراق إلى ساحة صراع، حفاظًا على الاستقرار الداخلي.
وأشار إلى أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة تمثل تحديًا كبيرًا على مستوى الحكومة والكتل السياسية، خاصة في ظل استمرار حالة الانسداد السياسي، موضحًا أن هذه الضغوط تزيد من تعقيد المشهد وتضع العراق أمام خيارات صعبة.
تحرك دبلوماسي ورسائل احتجاج
أوضح الهلالي أن رئيس الوزراء كلف وزارة الخارجية باستدعاء القائم بالأعمال الأمريكي، وتوجيه رسالة احتجاج شديدة اللهجة بشأن ما وصفه بالتجاوزات والانتهاكات المتكررة، معتبرًا أن هذه التحركات قد تهدف إلى جر العراق إلى ساحة الصراع أو ممارسة ضغوط على القوى السياسية والفصائل المرتبطة بإيران.

